فضل الصلوات والتحذير من تركها
قال الله تعالى:
}وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ*أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ{
([1])،
وقال عليه الصلاة والسلام:
«بنى الإسلام على خمس؛ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت»
([2])،
وقال تعالى:
}فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ{([3])؛
أي: غافلون عنها، يؤخرونها عن وقتها بدون عذر.
وقال تعالى:
}قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ{
([4])
، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر»
([5])،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من صلى البردين دخل الجنة».
و«البردين» هما الفجر والعصر ([6]).
وقال صلى الله عليه وسلم :
«أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟
قالوا: لا يبقى من درنه شيء.
قال: فكذلك مثل الصلوات الخمس؛ يمحو الله بها الخطايا»
([7]).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1])سورة المعارج: الآيتان 34، 35.
([2])رواه البخاري ومسلم.
([3])سورة الماعون: الآيتان 4، 5.
([4])سورة المؤمنون: الآيتان 1، 2.
([5])صحيح رواه أحمد وغيره.
([6])رواه البخاري ومسلم.
([7])متفق عليه.