عضوات سكر هانم المميزة |
|||
| smiily | دكتورة سامية | سهام | mema_egypt |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
(رمضان غيرني)لقد بلغني حديث رسول الله r عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: «الصيام جنة فلا يرفث، ولا يجهل، إن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم مرتين، والذي نفسي محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها»
في حفـظ جوارحي
[حديث صحيح، رواه البخاري في الجامع الصحيح].
فعلمت أن كثيرا من تعبي ونصبي وجوعي وعطشي هذه الأيام سيذهب سدى إن لم أحافظ على جوارحي، وأحيطها برعايتي، لقد قول الله تعالى: }إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا{ [الإسراء: 36]
فعرفت أني مسئول عن هذه الجوارح، فأعددت للسؤال جواباً، وللجواب صوابا.
بل تعلمت أعظم من ذلك وهو: أن هذه الجوارح التي أطلب الملاذ لها ستشهد علي في كل خطيئة ارتكبتها، وكل جرم جنته يداي؛ لقد قرأت قوله تعالى: }وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ{ [فصلت: 19-23].
فإذا الأمر جلل، والحساب عسير والإحاطة لا يغادرها أحد، فعقدت العزم، وأجمعت النية على أن أكون ناصحاً لنفسي، بحفظ هذه الجوارح، ومراقبة الله فيها، وعدم ترك العنان لها تسرح وتمرح كيف شاءت، لأني بذا سأكون رحيماً بها فمن ذا يطيق عذاب الله وسخطه؟
يا فؤادي لا تلمني في هواهم كل حين , إنهم أحباب قلبي إنهم سر متين إنهم حب كبير إخوة للخير كانوا والهدى خير معين إنهم كل اشتياقي بلسم القلب العليل لا تلمني في هواهم حبهم حق ودين
يُتْبَع
يا فؤادي لا تلمني في هواهم كل حين , إنهم أحباب قلبي إنهم سر متين إنهم حب كبير إخوة للخير كانوا والهدى خير معين إنهم كل اشتياقي بلسم القلب العليل لا تلمني في هواهم حبهم حق ودين
(رمضان غيرني)لقد كنت مفرطاً في أوقات شريفة، وأزمنة جليلة، عظمها ربي U
في معرفة شريف الأوقات
وأثنى علي أهلها، لم أعرف فضلها إلا بعد بلوغي رمضان مع أنها معظمة في كل شهر، وهي أوقات مدح الله المغتنمين لها، وجعل الأعطيات لأهلها أعظم العطايا، والإفضال عليهم واسع، ومن أجلها – وقت السحر -، مدح الله أهله مدحاً كريماً في أعظم بيان فقال: }إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ{ [الذاريات: 15-18].
ووصف الجنة بأحسن وصف وأكمله، وبين جليل أعمال أهلها، فإذا من أبرز خصالهم، اغتنام هذا الوقت الفاضل، وعدم التفريط في ذاك الزمن الشريف. قال تعالى: }قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ{ [آل عمران:15-17].
فعلمت يقينا أن هذه الأوقات إن لم تغتنم فسيفوتني خير عظيم، فعقدت العزم على اغتنامها واستغلالها.
لقد بلغني أن رسول الله r قلما كان ينام هذا الوقت، بل كان فيه بين الصلاة والاستغفار والدعاء.
وتابعه في هذا الفضل الأخيار من هذه الأمة – سير السلف...
أما المؤمنون فكنت أراهم خاصة في الحرمين الشريفين، قد رفعوا أيديهم سائلين ربهم، مستغفرين مولاهم، في هذا الوقت فعدت باللائمة على نفسي، وكيف أضيع مثل هذه الأوقات، وهل أنا في غني عن عطاء ربي وفضل مولاي؟
أم أني بريء من الذنوب والخطايا؟
لقد وعد الله السائلين أشرف أنواع الوعود وأوفاها فقال }وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ{ [البقرة: 186].
فعقدت العزم على استغلاله وطرح حاجتي في جناب ربي الذي وعد، وهو أوفى من صدق.
التعديل الأخير تم بواسطة haidy ; 08-02-2011 الساعة 10:33 PM
يا فؤادي لا تلمني في هواهم كل حين , إنهم أحباب قلبي إنهم سر متين إنهم حب كبير إخوة للخير كانوا والهدى خير معين إنهم كل اشتياقي بلسم القلب العليل لا تلمني في هواهم حبهم حق ودين
(رمضان عرفني)كم يغتر المرء بحاله وما هو عليه في ساعته، ويظن أنه مادام يعيش في بلاد الإسلام فقد بلغ كل شيء، وأنه ليس بحاجة لمزيد من الطاعات والقربات، وأنه يكفيه ركيعات يركعها، أو يقرأ القرآن وقت فراغه، أو يذكر الله متعجبا من منظر يراه، أو يصل رحمه في المناسبات فقط، وأما الصدقة فهي آخر شيء يفكر فيه ؛ لأن ما معه من مال إنما قد صرفه على شراء كل أمر متعلق بدنياه، ولكن بدخول هذا الشهر الكريم، رأيت مناظراً كريمة، وصوراً ناصعة للأخيار من هذه الأمة فعدت على نفسي باللوم، وأنبتها أشد التأنيب على تفريطها في جنب الله، وكيف مضى هذا العمر وفات وأنا أسير للغفلات، كيف لو قدمت على ربي وأنا خاليا من الكثير من الحسنات لقد تذكرت وأنا أرى الناس يدلفون على بيوت الرحمن، وقد حبستني الذنوب والمعاصي، رأيتهم وقد حبسوا أنفسهم جلوساً في بيوت الله وقد أمسك كل واحد منهم كتاب الله تعالى يتلوه.
بقــدر نفســي
رأيت المتصدقين يسابقون إلى الصدقة فهذا يبحث عن فقير ويصل إلى بيته، وذاك قد قام على سفرة للصائمين يخدم هذا ويدعوا ذاك، وثالث قد نذر وقته كله لخدمة المسلمين فعدت باللوم على نفسي، وأيقنت أنني في حاجة لمعونة ربي أن يعينني على مثل تلكم الطاعات وقلت:
أنا الفقير إلى رب البرياتِ
أنا المسكين في مجموع حالاتي
أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي
والخير إن يأتنا من عنده يأتي
لا أستطيع لنفسي جلب منفعة
ولا عن النفس لي دفع المضرات
وليس لي دونه مولي يدبرني
ولا شفيع إذا حاطت خطيئاتي
إلا بإذن من الرحمن خالقنا
إلى الشفيع كما قد جاء بالآياتِ
يا فؤادي لا تلمني في هواهم كل حين , إنهم أحباب قلبي إنهم سر متين إنهم حب كبير إخوة للخير كانوا والهدى خير معين إنهم كل اشتياقي بلسم القلب العليل لا تلمني في هواهم حبهم حق ودين
أختي الكريمة ..
رمضان هبة الرحمن، وهبة الديان، فاغتنميه بخير ما بحضرتك،
فيوشك والله أن تنقضي أيامه وترحل لياليه، بل ربما تقرئي هذه
الورقات في آخره، فاستغليه بما يرضي ربكِ عنكِ، فغدا نوسد
أنا وأنتِ قبورنا، ونتمنى هناك أن لو تكون لنا عودة للدنيا لنتزود
منه بصالح العمل ولكن هيهات هيهات ذهبت الدنيا، وقد كانت
الفرصة متاحة لي ولكن فها نحن نعيش في الأمنية فهل نغتم هذا
الموسم، ونعمل لنفسنا صالحاً.
يا فؤادي لا تلمني في هواهم كل حين , إنهم أحباب قلبي إنهم سر متين إنهم حب كبير إخوة للخير كانوا والهدى خير معين إنهم كل اشتياقي بلسم القلب العليل لا تلمني في هواهم حبهم حق ودين
وفقنا الله لهداه، وجعل عملنا في رضاه،
وصلى الله وبارك على نبيه ومصطفاه،
والحمد لله رب العالمين.
يا فؤادي لا تلمني في هواهم كل حين , إنهم أحباب قلبي إنهم سر متين إنهم حب كبير إخوة للخير كانوا والهدى خير معين إنهم كل اشتياقي بلسم القلب العليل لا تلمني في هواهم حبهم حق ودين
تَمَ بِحَمدِ الله
انتظروا المزيد
يا فؤادي لا تلمني في هواهم كل حين , إنهم أحباب قلبي إنهم سر متين إنهم حب كبير إخوة للخير كانوا والهدى خير معين إنهم كل اشتياقي بلسم القلب العليل لا تلمني في هواهم حبهم حق ودين
يا فؤادي لا تلمني في هواهم كل حين , إنهم أحباب قلبي إنهم سر متين إنهم حب كبير إخوة للخير كانوا والهدى خير معين إنهم كل اشتياقي بلسم القلب العليل لا تلمني في هواهم حبهم حق ودين